هناك العديد من الدروس التي يمكن أن نتعلمها من أطفالنا .
الأطفال هم أعظم معجزة. إنهم أناس صغار لديهم إرادتهم وحزمهم.
الأطفال هم أحياناً أعظم معلمينا إنهم لا يعلموننا بالأقوال والخبرات، بل بأفعالهم فقط.
على الرغم من أنهم تواجدوا فقط في هذا العالم لبضعة أسابيع ولديهم أقل خبرة، يمكننا أن نتعلم الكثير منهم.
كثير من الآباء قلقون حول ما سيحدث لأطفالهم غدا، متجاهلين حقيقة أنهم هم بالفعل شخص ما.
إظهار شعورك حقا
الأطفال لا يتراجعون عندما يكونون جائعين، يظهرون ذلك. عندما يكونون متعبين، يظهرون ذلك. عندما يكونون سعداء يضحكون الأطفال الصغار يظهرون دون تردد كيف يشعرون.
بينما البالغين، يصبحون غير قادرين على التعلم لإظهار مشاعرهم. خوفا من آراء الآخرين والنقد السلبي ، فيبدأون في الحفاظ على مشاعرهم لأنفسهم.
الحفاظ على مشاعرنا الخاصة لأنفسنا نادرا ما يساعدنا.
ماذا عن عالم يتحدث فيه الجميع من قلوبهم ويشاركون مشاعرهم؟ ربما أكثر لطفاً، أكثر ودية وصدقاً. ومن خلال البدء في التحدث بصراحة عن كيفية قيامنا بذلك، فإننا نعطي الآخرين الإذن للقيام بنفس الشيء.
أن نعيش بفضول
الأطفال لديهم فضول لا يشبع. أعينهم تفحص كل شيء حولهم كل بيئة جديدة هي خاصة لهم. إنهم متعطشون لاستكشاف العالم. وليس فقط بأعينهم كما أنه يستكشفون بآذانهم وأيديهم وأفواههم.
العديد منا يفقد فضوله ورغبته لاستكشاف هذا العالم. نتوقف عن التعلم بمجرد وصولنا إلى التخرج. ثم نعتاد على نفس الروتين ونعتمد على نفس الطريقة في العمل، وتناول نفس الطعام ونقرء نفس النوع من الكتب.
ينبغي ألا ننسى أبدا أن هناك عددا لا يحصى من الأماكن والتجارب والأطباق والثقافات التي نريد اكتشافها.
شاهدي أيضا : مبادئ الشخصيات الناجحة والسعيدة
ما الذي سحرنا كأطفال؟ ماذا كان شغفنا؟ لم يفت الأوان لإشعال شرارة الفضول.
يمكننا أن نفعل شيئا مختلفا عن المعتاد في أي لحظة، وطرح المزيد من الأسئلة أو تعلم مهارات جديدة.
أن نعيش في الوقت الحاضر
الخوفان الوحيدان اللذان ولدنا بهما هما الخوف من الظلام والخوف من الضوضاء الصاخبة.
كل المخاوف الأخرى التي تدربنا عليها في مسار الحياة.
كثرة الخوف تسلب فرحتنا باللحظة الراهنة والاستمتاع التام بها بل إنها تقودنا إلى التعامل مع المستقبل والشواغل وإلى تصور أسوأ الحالات ذهنيا.
المخاوف نادرا ما تساعدنا. بل إنها تجعلنا نشعر بالتوتر والإحباط.
الأطفال الصغار لديهم عقل واضح وضوح الشمس ويعيشون 100 في المئة من اللحظة هنا والآن. لا توجد مخاوف من القلق التي تمنعهم من تجربة الحياة.
يتم استخدام كل فرصة لتجربة شيء على الفور دون تردد.
شاهدي أيضا : ما هي مهمتنا في الحياة؟
لدينا دائمًا الفرصة لتغيير سلوكنا وتشكيل عادات جديدة. يمكننا دائمًا أن نبدأ في أن نكون أكثر هنا والآن.

لا يوجد تعليقات
أضف تعليق